الثلاثاء، مارس ١٥، ٢٠١٦
أبنائي الأعزاء
أحداث جيلنا كلها سريعة كأن الزمن يتسابق في أن يزيدنا حيرة .. رأينا مجد بغداد وتتار الزمن الحديث وهي تدك حصونها .. رأينا ألمانيا الجزئين تلتئم وتصير كياناً واحداً ورأينا السودان تنقسم إلى شطرين .. رأينا إتحاد دول أوربا وفتحهم للحدود بينهم ... ورأينا العراق تحارب الكويت التي بدورها لجأت للتتار لتحميها ... ورأينا فلسطين يتمزق فستانها قطعة تلو قطعة لتظهر عورتنا للعالم ... رأينا مراكش ووهران تدير ظهرها وتولي وجهها شطر الأطلسي ثقافة وشعباً .. ورأينا طشقند وبخارى واسلام أباد وهي تدير ظهرها وتولي وجهها شطر المارد الأصفر
أنا مواطن وحاير أنتظر منكم جواب
منزلي في كل شارع في كل ركن وكل باب
وأكتفي بصبري وصمتي
وثروتي حفنة تراب
ما أخاف الفقر لكن ... كل خوفي من الضباب
ومن غياب الوعي عنكم .. كم أخاف من الغياب
سادتي وانتم حكمتم .. حكمكم حكم الصواب
وثورتي كانت غنيمة .. وافرة لحظرة جناب
مايهم ولا أبالي .. الدنيا دايسها بمداسي
لكن خلولي بلادي
وكل ما قلتم على راسي
منزلي في كل شارع في كل ركن وكل باب
وأكتفي بصبري وصمتي
وثروتي حفنة تراب
ما أخاف الفقر لكن ... كل خوفي من الضباب
ومن غياب الوعي عنكم .. كم أخاف من الغياب
سادتي وانتم حكمتم .. حكمكم حكم الصواب
وثورتي كانت غنيمة .. وافرة لحظرة جناب
مايهم ولا أبالي .. الدنيا دايسها بمداسي
لكن خلولي بلادي
وكل ما قلتم على راسي
يا هناه اللي كان مثلي .. ما يهمه من ومن
أنتم أصحاب الفخامة والزعامة وأدري لن ..
لن أكون في يوم منكم .. يشهد الله والزمن
انا حلمي كلمة وحده
أن يظل عندي وطن
لا حروب ولا خراب .. لا مصايب لا محن
خذوا المناصب والمكاسب لكن خلولي الوطن
يا وطن وانت حبيبي وانت عزي وتاج راسي
انت يا فخر المواطن والمناضل والسياسي
انت اجمل انت اغلى انت أعظم من الكراسي
التسميات:
روائع
ذكرى حلوة
ساعات كتير بيخدعني إحساسي وأفتكر إن اللي قدامي لسه متمسك بيه .. بأبقي لسه حاطط له ألف عذر وأقول إن أنا اللي مقصر .. بس في الأخر بلاقي إن أنا بس اللي فارق معايا ... العجيب إن برده بأشيل بس الذكرى الطيبة واللي بأعزهم بيوحشوني قوي ... اللي يعرفني كويس .. عارف إني الدنيا بتاخدني حتى من نفسي .. غصب عني .. ياريت لو حد إفتكرني أهملته متعمد يسامحني .. بأحس كتير قوي أني لما هأموت مش هألاقي حد جمبي يبقى على الأقل سيبت ذكرى حلوة #يومكم_خير
التسميات:
بكائيات
المكان:
Riyadh Saudi Arabia
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

